05 يونيو, 2011

فلتكن حكومة اكثرية برلمانية وهذا ما نتمناه

كم كرهت الديمقراطية في نسختها العراقية، إنها عملية فاسدة وقبيحة تمارس من قبل الاحزاب والخاسر الاول والاخير هم الشيعة في العراق. نعم الخاسر الاول والاخير هم الشيعة لأن الاخرين في العراق اخذوا حقهم بل اكثر من ذلك انهم يتجاوزون على حقنا الطبيعي نحن الشيعة في العراق. 
إذا اردنا ان نتكلم من بداية العراق الحديث، العراق الذي تأسس منذ بداية القرن الماضي ونرى كيف تأسس ومن أسسه ومن ضحى، سوف نرى ان من وقف الى جنب الاتراك العثمانيين في وجه الانكليز هم الشيعة في حين ان الشيعة كانوا مهمشين كاملا في عهد الاتراك لكن انطلقوا من مبدأ التكليف الشرعي.
ثم ثاروا ضد الانكليز في ثورتهم المجيدة ألا وهي ثورة العشرين البطولية، ففرضوا واقعاً جديدا ليكون في النهاية تأسيس حكومة العراق على شكل مملكة وفوق كل هذا لم يطالبوا بحاكم شيعي بل طلبوا بحاكم عربي نظرا للاغلبية العربية الموجودة في العراق.
فجاء فيصل الاول بعد ما طرد من سوريا ليكون حاكما عربياً (سنياً) على العراق ذو الاغلبية العربية الشيعية.
طبعا لا بأس بأن نتذكر ان من قام بتنصيبه الانكليز ليكون رئيسا لوزراء العراق بعد الثورة هو عبدالرحمن النقيب السني، مكافأة لهم لعدم المشاركة في مواجهة الاحتلال الانكليزي. وطول فترة الملكية جاء اكثر من عشرين رئيساً للوزراء اغلبيتهم الساحقة هم من السنة ولم يصبح شيعي رئيساً للوزراء الا في حالات لا تتعدى اصابع اليد، اخص بالذكر السيد الصدر و صالح جبر.
لنشاهد هذا الجدول

المناصب الوزارية الشيعية في العهد الملكي (1921 – 1958) باستثناء منصب رئاسة الوزراء*

الوزراء السنة
مجموع عدد المناصب
مجموع عدد مناصب الشيعة
النسبة المئوية
1921 – 1932 (مرحلة الانتداب)
1932-1936
1931 – 1941 (مرحلة الانقلابات العسكرية)
1941 – 1946(مرحلة الاحتلال البريطاني الثاني)
1947 - 1958
113
57
65
89
251
20
9
18
25
87
17,7
15,8
27,7
28,1
34,7 (أ)
المجموع
575
159
27,7

اتساءل الى متى نبقى على هذه الحالة؟ ما معنى الديمقراطية الحقيقية اليست هي حكم الشعب؟ اغلبية الشعب مع احترام الاقليات والمكونات الاخرى في المجتمع؟ 
ام هي تجاوز على اصحاب الحق من غير حق لترضية الاخرين؟

لتكن حكومة اكثرية برلمانية ولنصل نحن الشيعة ولو لمرة واحدة الى حقنا الطبيعي في ادارة بلد نحن الاكثرية فيه.





0 comments:

إرسال تعليق