منصب رئاسة الجمهورية في العراق هو منصب خالي تقريبا من الصلاحيات ويعتبر مجرد منصب تشريفاتي لكن هناك امتيازات مادية كبيرة جداً الى حد لا يعرفه الا الله وبعض الحرامية الكبار. فمثلا قبل اسابيع عندما سأل حيدر العبادي عن ميزانية رئاسة الجمهورية وراتب الرئيس قال: ليس لدي رقم دقيق لانهم لم يرسلوا لنا الكشوفات؟!
ولذر الرماد اكثر في عين الناخب العراقي، لهذا المنصب الهزيل ثلاث نواب! يعني ثلاث ذيول اخرى بحماياتها وميزانيتها وهلم ما جرى على حساب الشعب المسكين.
والانكى من كل ما اسلفت، ان من اختير ليكونوا نواب الرئيس هم من افشل الفاشلين:
طارق الهاشمي. ارهابي من الدرجة الاولى المسؤول الاول عن الجيش الاسلامي الارهابي.
عادل عبدالمهدي: معروف بـ عادل زوية لقيام حمايته بقتل حماية مصرف الزوية وسرقة المليارات ومن ثم هروبهم الى ايران.
خضير الخزاعي: دكتوراء في حب الحسين ع! كان وزير التربية. لعله افشل وزير تربية في تاريخ العراق الحديث. افتخر انه ارجع ميزانية وزارته الى خزينة الدولة ولم يصرف منها شيء، ليبقى ابناء الجنوب في مدارس طينية.
فبهذه الحثالات والحشرات والفاشلين، هل سوف يبقى لنا امل في بناء العراق؟
كلا للبعث الفاشي وكلا للفاشلين والحرامية.
0 comments:
إرسال تعليق