كشيعي أرى ان كل مشاكلي من احزابي. كيف لي التخلص منهم؟
هناك وجوه موجوده في الساحة منذ عشرات السنين واستهلكت ويجب احالتها الى التقاعد ليس فقط بسبب العمر بل الكثير منهم اسلوب تفكيره لا يزال يدور في عالم المعارضة ولا يتصور نفسه انه اصبح حكومة!
وهناك وجوه دخلت بعد سقوط الصنم ولا هدف لها سوى التسلق على اكتاف المضحين والمظلومين.
كيف لنا التخلص من كلا الطامتين؟
ثقافة التحزب عندنا صنمية. لا نزال نعيش في ايام البسوس.
0 comments:
إرسال تعليق